البداية ..

 البداية ..

البداية ..


دائما ما ترهقني فكرة التفكير في كتابة البداية

دائما ما ترهقني فكرة التفكير في كتابة البداية، لماذا يجب أن يكون هناك بداية لكل شئ.. افضل ان ابدأ دون ان اعرف انها البداية .. فقط أمشي في الشارع الذي أريده دون ان يمر أحدهم و يقول لي، هذا بداية الطريق هناك، اتراه ؟!

و لا تذكرني هي، و تقولي " البداية كانت ..

البداية ..


افكر في ان اقيم علاقة حب، و لا تذكرني هي، و تقولي " البداية كانت .. "، لماذا تصبحي مملة في تذكيري بالبدايات ايتها الغريبة المنشأ، التي أحبت شخص غريب كهذا !

افكر في السفر

البداية ..


افكر في السفر دون أن تكون هناك رحلة أياب، اطلاقاً، و لا يكون هناك بداية!
البدايات تثير الأشمئزاز و ترهق الفكر، لاننا بعد حين نعود اليها دون أدراك منا بفعل ذلك، لنتذكر كل شئ .. تلك الفتاة، التي احببتها و فقدتها في مطبات هوائية.. تلك البلد التي رحلت عنها و لم تستطع العودة مجدداً لفقدك أحد ذراعيك و لن تجد بها راحة! ..
صدقني كل شئ ينتهي، يبدأ، ينتهي و يبدأ و هكذا دواليك .. فلا بداية بالاساس .. سوي تلك التي حدثت هناك، في ماضي سحيق، و لم يكن موجود بشر .. حينما كان الله يبدا في بناء ملكه، الذي لا نعرف عنه شئ و ننتظر ان نعرف في يوماً ما!

إرسال تعليق

أحدث أقدم